تونس-مالي: ثلاث مخاوف تعترض "القادري" في مواجهة النسور الماليّة

نموذج الاتصال

تونس-مالي: ثلاث مخاوف تعترض "القادري" في مواجهة النسور الماليّة

 

مبارة مصيرية أو حرب كروية، تلك التي تنتظر المنتخب الوطني التونسي في العاصمة المالية باماكو،الفريق كان قد سافر البارحة في رحلة مباشرة و كان الوصول قرابة الساعة الحادية عشر ليلا بتوقيت تونس من نفس اليوم.

و في البرنامج ستقوم بعثة المنتخب الوطني بقيادة المدرب جلال القادري اليوم الخميس 24 مارس 2022 بحصة تدريبية ستكون بالأساس لازالة الارهاق في الملعب الذي سيحتضن اللقاء.

و حسب اخر التطورات التي يعيشها المنتخب، فان المدرب جلال القادري مازال يفكر في ثلاث صعوبات اعترضته جراء الاصابات التي لحقت ببعض اللاعبين و التي تمس جميع الخطوط في المنتخب التونسي.

و بداية بدفاع المنتخب، غياب ديلان برون الذي أصيب في اخر لقاء له مع فريقه في الدوري الفرنسي، سيكون له بطبيعة الحال تأثيره على دفاع المنتخب لأن الناخب الوطني جلال القادري سيكون أمام حتمية الاعتماد على بلال العيفة و منتصر الطالبي كقلبي دفاع.

بلال متألق مع نادي أبها السعودي في الجولات الأخيرة بالاضافة للمردود الجيد الذي قدمه في كأس افريقيا الأخيرة أما منتصر الطالبي قدم أيضا مستويات جيدة مع المنتخب لكنه يفتقد لنسق اللعب، فالبطولة الروسية انطلقت منذ أسبوعين تقريبا و اللقاء الأخير انهزم فيه رفقاء الطالبي أمام العملاق الروسي سيسكا موسكو بنتيجة عريضة 6-1.

أما في وسط الميدان، فان الاصابة الأخيرة التي تعرض لها محترف كولن الألماني الياس السخيري قد تلخبط أوراق القادري بالنظر للقيمة الفنية التي يتمتلكها اللاعب.

محرار وسط الميدان التونسي،كان قد شارك في رحلة المنتخب الوطني حيث التحق بالمجموعة صباح الخميس و على الأغلب لن يكون حاضرا في مباراة الذهاب لكنه سيكون موجود في مباراة العودة في رادس لأن اصابته ليست بالخطيرة و استوجبت راحة لمدة أربعة أيام فقط.

و أخيرا في الهجوم، المنتخب التونسي سيفتقد خدمات الهداف الدولي وهبي الخزري الذي أصيب أيضا في لقاء فريقه الأخير في الدوري الفرنسي، و القادري سيكون مجبرا على اللعب بسيف الدين الجزيري الذي يمر بفترة صعبة مع نادي الزمالك و الذي من المرجح أن يغادر القلعة البيضاء المصرية في المركاتو القادم، أو الاعتماد على طه ياسين الخنيسي الذي تعرض لاصابة خفيفة مع فريقه الكويت الكويتي الأسبوع الماضي.




إرسال تعليق